هكذا بدا الهجوم، خراطيم المياه فى عز البرد، لم يتركوا لهم فرصة لصلاتهم الاخيرة
الهجوم الضارى قاده ما لايقل عن اربعة الاف جندى مصرى على مجموعة من اللاجئين الذين اعتصموا فى ميدان مصطفى محمود وسط القاهرة احتجاجا على تجاورزات الامم المتحدة والسلطات الحكومية بحق اللاجئين، الذين انحصرت مطالبتهم فى تسريع اجراءات التوطين واعادة التوطين فى دول اخرى ، والاسراع بصرف مستحقات اللاجئين المالية، واعمال الشفافية فى تنفيذ مجمل البرنامج الذى يهدف الى حماية المركز القانونى الذى يضمنه التشريع الدولى لحماية اللاجئين، وسط انباء واتهامات منتشرة وسط اللاجئين باستشراء الفساد والرشوة ، وتورط عملاءالامن المصرى داخل مكتب المفوضية فى كشف اسرار اللاجئين لقوات الامن المصرية ، والتى اتضح لاحقا انها المسيطر الفعلى على برنامج المفوضية العليا لشون اللاجئين بمصرانتهت المذبحة التى هزت ضمير العالم كله ماعدا
ماعدا ضمير حكومة السودان ، والتى اكتفت كالعادة باصدار بيانها الشهير الذى اوضحت فيه( تفهمها) لدوافع النظام المصرى فى قتل ابنائها، لتثبت للعالم كله كم هو رخيص دم الانسان السودانىانتهت المذبحة، ولكن معاناة السودانيين فى مصر لا زالت قائمة، ففى ابريل الماضى، القت السلطات المصرية على مجموعة من قادة الاعتصام الشهير، من امام مقر المفوضية العليا لشؤن اللاجئين، واخذتهم ال سجن القناطر بعد محاكمة مهزلة، صدر فيها الحكم بلا حيثيات ولا اى اجراء قانونى سليم، صدر الحلكم باخذ هولا الى السجن دون حتى تحديد فترة للحكموبالامس فقط جاتنى رسالة منالمعتقلين الذين اخذوا الى قسم شرطة الدقىبتاريخ 2/4/2007 حيث احتجز وا هناك لمدة اربعة وعشرين ساعة ، ثم تم بعد ذلك عرضهم الى النيابة التى جددت حجزهم لمد ة اربعة ايام اخرى قبل تحويلهم الى محكمة امبابة شمال الجيزة التى واصلت احتجازهم لسبعة ايام اخرى لتخلى سراح سبعة فى حكم معيب ولا يتضمن اى حيثيات، وتقر بقاء اثنين الى اجل غير مسمى فى السجناللاجئان المسجونين هم
انزارحماد ابو قور
وصلاح الدين موسى
وما زالا قيد الحجز التحفظى فى سجن القناطر حتى الان ، والمذكوران هما لاجئين سودانيين فى مصر وهما كانا ضمن قادة اعتصام المهندسين المشهور فى ميدان مصفى محمود الذى انتهى بمساة قتل عشرات المعتصمين بواسطة قوات الشرطة المصرية قبل عامينفى تطور لاحق قامت جهات امني
ليس بالجديد القول إن هناك أزمة تجتاح العالم الإسلامي عموماً، من ناحية رؤيته للعلاقات القائمة بين أفراده، أو العلاقات القائمة بينه وبين الآخرين أو علاقة الفرد بنفسه. أضف إلى ذلك أزمة تظهر وتتجدد دائماً في فترات الانكسار والهزيمة النفسيين والاجتماعيين تتمثل بالعودة إلى الخرافة وتغييب التفكير المنطقي في قضايا كثيرة، من خلال مشايخ أخذوا على أنفسهم إظهار ما يحصل للبشر من كوارث أنه بسبب البعد عن تفاصيل التشريع. ومثال ذلك ما ينتشر هذه الفترة من أشرطة كاسيت وسيديات أبطالها رجال دين يثير صوتهم الرعب من كثرة تهدجه واصطناع البكاء والذل فيه، وهم يخبرون الناس أن مصائب قد حلت بالبشر، من مثل زلزال تسونامي، إنما هي بسبب الاختلاط بين الذكور والإناث.وتأتي نتائج ثورة الاتصالات لتشكل مادة دسمة لتجار الفتاوى، فمن فتوى عدم جواز دخول المرأة إلى شبكة الإنترنت بدون محرم، إلى تحريم الهواتف النقالة ذات الكاميرا، إلى سيل المحاضرات التي تشرح أخطار البلوتوث والماسنجر ودورهما في إفساد أخلاق النشء المسلم. هناك كمٌّ هائل من المواضيع والقضايا التي ينبري إليها هؤلاء وكأنهم يقولون: تعالوا نعود إلى الخيمة ورعي الإبل فذلك أشرف وأكثر تحصيناً بالإيمان.في أساس أزمة الفكر الإسلامي نجد طريقة قراءة النصوص بحيث تؤخذ بحرفيتها وليس بمقاصدها، وبعيداً عن الزمان والمكان والحالة التي أتت بها، على الرغم من أن النص القرآني إذا قُرِئ بغض النظر عن أسباب النزول بدا شديد التناقض.ومن الأمثلة الكثيرة جداً في هذا الجانب الفارق الشاسع بين الآيات 34-35 من سورة فُصِّلت (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌّ حميم + وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)، والآية 35 من سورة محمد ( فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُوَاْ إِلَى السّلْمِ وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ وَاللّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُم)ْ. إن الاختلاف بين الآيتين كبير جداً… الفرق بين الدعوة إلى المسامحة والمبادرة بالحسنى والتبشير بالخير للصابرين، وبين الدعوة إلى عدم المسامحة بل حوار اللاسلم والوعيد بعدم الثواب في حال التهاون في طلب الحرب.هذا المثال(وغيره الكثير الكثير من الأمثلة) يبررها الفكر الإسلامي الرسمي بأنها آيات تنسخ آيات، بحيث أن الحكم الآتي في الآية الأحدث يلغي ما يخالفه من أحكام في الآيات الأقدم. وهو شأن كان طبيعياً جداً في سياق تطور حركة الدعوة الإسلامية وتحولها إلى مشروع دولة ولاحقاً دولة ذات مقومات داخلية ومصالح خارجية.بعد أكثر من 1400 سنة على بدء الدعوة و هيكلتها لا يزال المسلمون على الأغلب تحت وطأة خطاب القرن السابع الميلادي بما يحمله من أفكار ومفاهيم وطرائق تفكير ومواقف معرفية تجاه المواضيع الإنسانية على اختلافها. فالمختلف دينياً إما مشرك أو كافر، وعليه عقاب ديني ودنيوي. والمرأة ضلع قاصر، و الخارج عن الدين مرتد يستوجب الاستتابة أو القتل، والدولة تحكمها قوانين مستمدة من شريعة القرن السابع الميلادي مهما تنوعت وتعددت عناصر تلك الدولة عرقياً ودينياً، ومهما كانت معطيات الزمان والمكان والحالة مختلفة عما كانت عليه وقتدئذٍ.ضمن هذا المنحى تبرز أهمية الأفكار التي يطرحها المفكر الإسلامي السوداني حسن الترابي، وهو إن لم يكن الأول في طرح التجديد وليس الوحيد (فقبله كان علي عبد الرازق وعبد الله العلايلي وعبد الرحمن الكواكبي وغيرهم، وفي هذه الفترة نجد نصر حامد أبو زيد وجودت سعيد ومحمد شحرور ومحمد حبش وراشد الغنوشي وغيرهم) إلا أن جرأته وطرحه لأمور غاية في الراديكالية تجعل من الأهمية بمكان الوقوف عند هذا الرجل وطروحه المبنية على مبدأ ثبات النصوص وتغير التفاسير بتغير الزمن.يقول الترابي في مقابلة أجرتها معه (المشاهد السياسي-عدد 533):( تجديد الفكر الديني لا يعني الخروج على الإسلام أبداً. نحن لم نكفر ولم نحرّف ولم نغيّر بالقرآن حرفاً. القراءة تختلف والتفسير يختلف والفهم، وهي الأمور التي يجب أن تتطوّر وتتغيّر وتتجدّد، لأن الزمن يتغير والظروف تتغير، والحياة لا تقف عند ثوابت تتعلّق بسلوك الإنسان وتطوّر القوانين والنظم. ليس بمقدور أحد المساس بالنصوص القرآنية، لكن تفسير هذه النصوص يجب أن يظل متحرّكاً. لذلك، نحن لم نخرج على النص الربّاني. لماذا يكون الاجتهاد كفراً مادامت المسوغات لتطوّر الفهم دونما الإخلال بالنص موجودة) ؟.إن أهم ملامح التجديد في فكر الترابي هي:1-تغيير مناهج التعامل مع النصوص من ناحية الفهم
بئس الصحوة الإسلامية
يعتبر كثير من فقهاء الظلام، ووعاظ السلاطين الأبرار، أن الانتشار السرطاني المذهل للجهل والأمية والسحر والشعوذة، والاعتقاد المطلق بالطلاسم والغيبيات، وازدياد نسب الفقر، وانخفاض مستوى التعليم، وإطلاق اللحى، وانتشار الجلباب والحجاب والنقاب، والشادور الأسود، وكثرة جرائم الشرف وتنوعها، وتناسل فضائيات البترودولار وفتح أبوابها على مصراعيها، وبتواطؤ مكشوف مع أنظمة القهر والاستبداد ووزارات الإعلام، للدعاة من أصحاب الحلول السهلة والجاهزة، والخطاب التسطيحي التبسيطي الغيبي، والتغرير علناً بالقصّر لارتكاب جرائم استباحة الحياة تحت مسمى العمليات الاستشهادية التي لم يقم بها أي معمم، أو أي واحد من ذريته المنتفخة الأوداج بفعل عوائد النفط والبترودولارات حتى الآن، والدعوة لزهق الأرواح البريئة على رؤوس الأشهاد، وسب الروافض والملل والنحل والطوائف، و”خنزرة”، و”قردنة” وتكفير بقية شعوب الأرض على الملأ، ودون خوف، ولا وجل، أو أية تبعات لحساب أو عقاب قانوني، لأن جميع دساتير هذه المجتمعات “الصحوية” تحمي القتلة والموتورين الأشقياء تحت يافطة الشرف والشريعة السمحاء، وأن تكاثر العمائم وتنوعها، ونسف المدارس، وتفجير الأطفال، وترويع السكان الآمنين، وانتشار الجوامع بدل المصانع والمدارس والجامعات ومعاهد التكنوقراط، وتفجيرات 11 سبتمبر، وبالي ومدريد ولندن ونيروبي، وسياسات التجهيل، ومسح الأدمغة، وختم العقول بالتابوهات وبالشمع الأسود الفكري السلفي الوهابي الخطير، وحشوها بشتى الأباطيل والزعبرات والأساطير والخزعبلات والترهات، وازدياد الغلو والتطرف والفتاوى التحريضية وقطع رؤوس العباد، وعودة الحياة قروناً ضوئية إلى الوراء إلى عصر الحريم والجواري والغلمان الخصيان والتابعين الأرقاء، والخروج بمذلة، ونهائيا من العصر، ومن كل ميادين سباقات العقل والموهبة والشرف والإبداعات، والعودة إلى الحقب الجيولوجية الآفلة السحيقة الدهماء، يعتبرون كل هذا وغيره مما لا يسر الحال، نوعاً من الصحوة، ويدرجونه تحت مسمى الصحوة الإسلامية التي يتغنون ويتشدقون بها صبح مساء على الشاشات. هذا ما تجلى حتى الآن من هذه الصحوة الخيلاء. ومن مظاهرها الفقعاء، أيضاً، بروز نجوم دوليين كبار، لا يشق لهم غبار، في التفنن والإيغال في القتل ومص الدماء وزهق الأرواح، وقتل الناس، كابن لادن والظواهري وأبي سياف، والزرقاوي، وأبي حفص المصري، وأبي قتادة، وأبي عمر البغدادي وأبي جهل، وأبي لهب، وبقية شلة الغربان، ودون أن نسمع من وعاظ السلاطين، وفقهاء الزمان، ومفتيي قصور أباطرة العربان، أية إدانة لأفعال هؤلاء المجرمة المنكرة الشنعاء، بل يطلقون عليهم ألقاب التفخيم والتقديس والتعظيم، كالشيخ المجاهد، والشهيد البار، والشفيع الولي التقي النقي المختار. ويندر أن نرى في هذه الصحوة المزعومة أية قصص عن الوحدة والتلاحم والاتحاد، أو عن التسامح، والحب، والإيثار، أوالدعوة لتجاوز الماضي، ورص الصفوف، ونسيان الأحقاد. بل دعوات نارية ولاهبة لتأجيج الصراعات، ونبش للأموات ونكء الجراح، وتعميق للشروخ، وميل عجيب للتشرذم والتباعد والانقسام. وتحفل خطب الوعظ الدينية أيام الجمع، وحل
غُلِبَتْ الرُّوم فِي أَدْنَى الْأَرْض.
سورة الروم 30 الأيات 2-3
المعجزة المزعومة:
المصدر ” وهذا عصر الإيمان ” للشيخ عبد المجيد الزنداني.
درج المفسرون على تفسير أدنى بمعنى الأقرب.
وأيضا القرآن نفسه يستعمل أدنى بمعنى أقرب. ولكن طلع علينا السيد الزنداني بفتوى أن
أدنى هي أخفض. بينما لا نجد مشكلة في القرآن لأستعمال “أخفض” ككلمة.
وحيث أن أدنى بحسبه تعني أخفض. فيجب أن تكون
المعركة تمت بالقرب من القدس كي تكتمل المعجزة. من غير دليل على أن الأية تشير الى
معركة الفرس والرومان سوى أشارة أخفض الأرض. والتي يجب أن تكون القدس.
الملفت للنظر بأن المسلمين لم يهتموا بدراسة
تاريخ تلك الحقبة لتحديد تلك المعركة التي أنتصر فيها الفرس على الروم. ولكن صانعوا
المعجزات لا يجدون غضاضة في تجاهل التاريخ وعدم البحث عن الحقيقة طالما وافقت
هواهم.
حقائق تاريخية وجغرافية:
1- أخفض الأرض هو شواطئ
البحر الميت على حدود فلسطين والأردن.[1]
2- هذه الشواطئ هي على عمق 400 متر تحت مستوى البحر
3- مفاجأة: القدس ليست أخفض الأرض! القدس ترتفع 777 متر فوق مستوى البحر.
4- المعركة التي حصلت بين الفرس والروم وأنتصر فيها الفرس في القدس حدثت عام 614م[2]
أي قبل هجرة محمد الى المدينة بثمانية سنوات (622م).
5- الأثر يروي لنا قصة رهان أبو بكر لكفار قريش ومواعداتهم بأنتصار الروم في ستة، سبعة، وتسع سنوات. خسر أبو بكر رهانه ولكن الروم أنتصروا في السنة السابعة أو التاسعة من هزيمتهم بحسب الأثر.
6- يقول لنا المؤرخون المسلمون بأن نصر الرومان على الفرس كان في موقعة نينوى التي حدثت 2/12/627م وهذا يعني بأن خسارة الروم للمعركة كان عام 618 وليس 614 (627 – 9 = 618)
[3]
وهو أقرب ما يكون لأحتلال الفرس الأسكندرية في مصر[4].
7- أيضا يروي لنا الأثر بأن محمد تلقى خبر أنتصار الروم وقت صلح الحديبية[5].
وهو عام 627م مما يتطابق مع التاريخ الروماني[6].
8- يقول أبن كثير في تفسيره لسورة الروم: ” نزلت هذه الآيات حين غلب سابور ملك الفرس على بلاد الشام وما والاها من بلاد الجزيرة وأقاصي بلاد الروم فاضطر هرقل ملك الروم حتى ألجأه إلى القسطنطينية وحاصره فيها” ولم يحدد لنا موقعة معينة.
9- يجمع أغلب مفسري القرآن بأن هذه المعركة حصلت في مابين أذرعات وبصرى.
هل أدنى لغوياً تعني أخفض؟
لا نجد في المعاجم العربية أي أشارة الى أن أدنى تعني أخفض. وتفضل أنت بنفسك أبحث عن كلمة أدنى في المعاجم العربية.
مثال: أنظر لسان العرب سترى بأن الكلمة لا تستعمل للخفض.
في القرآن نجد بأن كلمة أدنى تستعمل كأقرب أو أخس أو أرخاء أو دنيوي أو أقل. أدنى باللون الأحمر، معناها باللون الأخضر.
البقرة 16:
قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ أخس
7 ديسمبر 2007
حملة التضامن مع المرأة في - مملكة الصمت ! - السعودية
ثلاثة نساء سعوديات شابات واجهن مصائر قاهرة ومهينة بسبب القوانين المعمول بها في محاكم السعودية. القضية الأولى هي قضية فاطمة سليمان التي ليس لها تفسير سوى ان ظلم النساء مباح ومبرر ومشروع في انظمة القضاء السعودي. فاطمة امرأة متزوجة ولديها طفلين اُجبرت بسلطة من اخوتها غير الاشقاء، ان تُطلق من زوجها الراغب بيها وشتتّ اسرتها بسبب ما يسمى عدم تكافيء نسب الزوج للأسرة الكريمة الملقبة بالعزاز. فاطمة رفضت هذا الظلم، ورفضت ان تعود الى اخوانها. فضّلت ان تقبع خلف أسوار السجن ودار الرعاية مع رضيعها كي تقول لكل العالم انا انسانة ولي حق ان اختار زوجي ومن حقي ان اكّون اسرة. فاطمة حُرمت من زوجها وابنتها ولم تعد تراهم منذ اكثر من عام.
الثانية شابة ابنة التسعة عشر عاما الملقبة بفتاة القطيف، اُغتصبت من قبل عصابة متوحشة، مكونة من سبعة رجال. وحين كُشفت الجريمة وتعرف جهاز الأمن على الجناة، اُدرج اسم الفتاة معهم، بحجة انها كانت بصحبة شاب غريب، في مكان عام. ألبست الفتاة “جريمة الخلوة غير الشرعية.” وتم التغاضي تماماً عن جريمة الاغتصاب وحُكم عليها بالسجن 6 اشهر والجلد 200 جلدة؛ هذا هو العدل في عرفهم وشريعتهم. تحولت الضحية الى جانية لانها كانت متواجدة في مكان تواجد فيها ذكور سافلين ومغتصبين. الآن عقيلة تنتظر مرافعة اخرى لكي تستأنف الحكم، لكن كل الشواهد اثبتت ان العدل مغيـّب في قضيتها.
الثالثة، فتاة من الطائف ابنة ستة عشر عاما، تـُعد قاصرة في القانون. كانت تدرس في المرحلة المتوسطة، زُجت في صفقة زواج من قاتل محكوم عليه بالاعدام. والدها محمد الزهراني المجرم المحكوم عليه بالسجن هو من اتم تلك الصفقة. باع ابنته لذلك القاتل، وتم عقد الزواج واحتف